منتدى صبايا كول

يمنع وضع روابط لمنتديات اخرى الافي التبادل الاعلاني


    قصص مأسسآويهـ عن المخخخدرآت ..

    شاطر

    صبايا

    عدد المساهمات : 462
    تاريخ التسجيل : 14/07/2011

    قصص مأسسآويهـ عن المخخخدرآت ..

    مُساهمة  صبايا في الإثنين يوليو 18, 2011 10:17 pm

    السسلام عليكم ..


    قصص مأسسآويهـ عن المخدرات ..


    القصة الأولى بـ (( مفتاح العجل )) يحطم رأس زوجته وهي تصلي الفجر الليل يلف بسكونه تلك المدينة الجميلة يتقلب الأب في فراشه فيجد الأم مستيقظة ولم تنـم بعد يسألها عن السبب فتجيبه قائلة : أفكر في أمر ابننا الوحيد ( 000 ) الذي بلغ 26 عاما مـن عمره ولم يتزوج بعـد يرد عليها الأب : لا تهتمي سأحدثه في ذلك الأمر صباحا 0 في صباح اليوم التالي وعلى مائدة الإفطار فاتح الأب ابنه الحاصل على شهادة الدكتوراه في أحـد أفرع الأدب العربي في موضوع الزواج من ابنة خاله ( 000 ) لم يمانع الابن ووافق سريعا 0 وتمر الأيـام سراعا ويتم الزفاف في ليلة تحدثت عنها المدينة بأسرها كانا اسعد زوجين رزقهما الله بستة من الأبناء الأب لم يكن لديه سوى الذهاب إلى عمله ثم العودة للمنزل واخذ أبناءه وزوجته للفسحة على الشاطئ البديـع 00 أيام جميلة عاشها مع أسرته في قمة السعادة 0ولكن الشيطان وأعوانـه أبو إلا أن يمزقوا شمل تلك الأسرة السعيدة 00!! ذات صباح فوجئ بوجود موظف جديد تم نقله إلى إدارتهم من مدينة أخرى 0 لاحظ أن زميلـه الجديد يكثر من الابتسام والمزاح 0 لم يكترث بذلك ولكن الزميل الجديد كان يخطط لأمر هام ! بعـد أسبوع من تعيين الزميل الجديد قام بدعوة كل زملائه في الإدارة إلى حفل عشاء أقامه في منزله وبعد العشاء انصرف اغلب المدعوين إلى منازلهم ولم يتبق إلا هو ومجموعة أخرى من الضيوف يبدو عليهم انهم غرباء عن هـذه المدينة 00 لم يكترث في أول الأمر ولكنه فوجئ بهم وهم يخرجون من طيات جيوبهم أكياسا بيضاء بها شيء يشبه المسحوق فيقومون بـاستنشاقها تعجب من فعلهم الغريب ! سأل زميله عن تلك العملية 00؟ فقال له زميله بصوت أجش : (( هيروين 0 يا حبيبي 0 هيروين )) وقعت تلك الكلمات على أذنه كالصاعقة فاستطرد قائلا لزميله : ولكنه قاتل 00! رد عليه في سخريه : قاتل 00 للضعفاء أمثالك أيها الطفل 00! كانت الكلمة الأخيرة كالنار التي شبت في داخله 00وهنا جاء دور الشيطان الذي قال له : ( أيستهزأ بك ويقول لك طفل00 يجب أن تثبت له انك رجل وتتناول من الهيروين ) في ارتباك مد يده وتناول الكيس وتعاطاه في نهم 00 ثم راح في سبات عميق 00 لم يفق إلا والساعة شارفت على العاشرة صباحا 00 زوجته كاد أن يصيبها الجنون من فرط قلقها على زوجها الذي لم يبت خارج المنزل مطلقا عندما عاد إلى المنزل لاحظت عليه الزوجة الشحوب الشديد سألته عن السبب – ولأول مرة منذ تزوجاً قال لها بصوت عـال : ليس من شئونك ؟!! انصرفت الزوجة وهي متعجبة لما قاله زوجها لكنها لم تكترث وقالت في نفسها : ربما كان متعبا 00! واستمر على هذه الحال ثلاثة شهور ساءت خلالها حالته 00 لم يعد يهتم بشؤون بيتـه ولا أبنائه ولا حتى عمله يذهب إلى العمل متأخرا ويخرج باكرا مما عرضه للفصل من العمل وجاءت الليلة الحزينة عقارب الساعة تقترب من الخامسة صباحا عاد إلى المنزل مترنحا 00 يفكر في تلك الليلة المثيـرة والسعيدة 00! تعاطى خلالها كمية اكثر من المعتاد 0 عندما أوقف سيارته خيل إليه أن هناك أشخاصا يتحركون في غرفة النوم الخاصة به 00 فكر قليلا 00 فاجأه عقله المخدر : ربما هناك رجلا غريبا في المنزل 00 أو ربما زوجتك تخونك يجب أن تصعد بسرعة وتتحرى عن الموجود 00 ولكن انتبه ربما كان الرجل مسلحاً خذ معك (مفتاح العجل) لتفاجئه قبل أن يفاجئك 00 صوت المؤذن للفجر يرتفع خرج مسرعاً من السيارة حاملاً في يده ذلــك ( المفتاح ) الصلب 00 أثناء صعوده على سلم المنزل خيل له أن زوجته تطلب من الرجل الغريب أن يختبئ في أحد الأماكن 00 لان زوجها قد حضر 00!! فتح باب الشقة بحذر شديد 00 الظلام يلف المكــان 00 رأى خيالا في غرفة النوم 00 كان جازما – بتأثير الهيروين – أن زوجته خائنة 00 فتح باب الغرفة في سرعـة شديدة رآها راكعة على السجادة تصلى الفجر 00 انطلق تجاهها بسرعة وعاجلها بضربة من تلك القطعة الحديدية 00 صرخت بشدة 00 فاجأها بالثانية على رأسها سقطت على الأرض استيقظ سكان العمارة على صوت الصراخ في هذا الوقت 00 اندفع أحدهم إلى باب الشقة قارعاً جرس الباب لم ينتبه للجرس وإنما كان عقله يقول له 00 لا تدعها تفلت من يدك اقتل الخائنة 00 فرفع يده عالياً وهوى بالمفتاح الصلـب على مؤخرة رأسها فانفجر الدم من الجمجمة كأنها نافورة 00 منظر رهيب شهقت بعنف ثم نظرت إليه بحسرة ثم سقطت جثة هامدة 00 تدافع الجيران و**روا باب الشقة فوجئوا بالمنظر المريع 00 الزوجة غارقة في بركة من الدماء على سجادة الصلاة 00 استيقظ الأبناء ليروا أن الشقة مليئة بالرجال والنساء 00 تدافعوا إلى غرفة النوم ليجدوا أمهم هامدة بلا حراك صرخوا في صوت واحد لم يردده سوى جدران تلك الشقة 00!! صاح أحد الجيـران أنه المجرم لماذا قتلت زوجتك 00؟! رد عليه في حنق : إنها خائنة 00 لاحظ الرجال انه غير طبيعي اقترب أحدهم منه كاد أن يضربه لولا انه وبحركة بارعة تمكن من اخذ ذلك المفتاح الصلب الملوث بالدم الزكي الطاهر صرخ أحدهم : ابلغوا (الشرطة) التي ما لبثت أن حضرت مسرعة فقامت بتهدئة الوضع 00 وتم سؤال الرجل عن تفاصيل الحادث المريع 00 مرت ساعة شارف خلالها على استرداد وعيه 00 بعد أن انتهى الضابط من اخذ أقوال الشهود فوجئوا به يصيح ما الذي جرى ومن قتل زوجتي ؟!! استنتج كل الواقفين أن الزوج كان تحت تأثير المخدر قالوا له ما حدث 00 اندفع إلى بركة الدم وهو يبكي ويصيح 00 شريفة 00 شريفة 00 شريفة 00 إنها اطهر إنسانة في هذا الوجود 0 ثم قفز باتجاه الشرفة محاولا إلقاء نفسه منتحرا 00 ولكن رجال الشرطة منعوه من ذلك اقتادوه إلى السجن واخذ الجيران الأبناء الستة الذين يقيم أقاربهم في مدينة بعيدة 00 وبعد شهر صدر الحكم على الزوج بالإعدام وإدخال الأبناء (( رعاية الأحداث )) 00 وأسدل الستار على تلك ( المأساة ) التي هزت كـل الضمائر الحية 00الشريفة 00ولكن000 إنها المخدرات رأس كلا بلاء0!




    القصة الثانية حطم عظام زوجته لأنها طردت الطبيب .. وقذف أطفاله من الطابق الرابع عشر !! • من المتعارف عليه أن المستشفى مكان للعلاج .. لا .. للمرض .. ولكن .. ذلك المستشفى ضم في جنباته أناسا باعوا ضميرهم للشيطان .. لا سيما وهم غير مسلمين .. يحقنون المرضى اللذين تظهر عليهم مظاهر الثراء بذلك السم اللعين .. سائل قاتل أسمه ( الما**تون فورت ) .. والمأساة التي نسرد أحداثها .. وقعت في ذلك المستشفى .. ولكن دعونا نطرحها من بدايتها _ رفع ( … ) سماعة الهاتف جاءه صوت المدير مهنئا بالمرتبة الجديدة والمنصب الجديد فقد وافق مجلس الإدارة على تعيينه رئيساً له لمدة خمسة سنوات قادمة .. شكر المدير على ذلك الخبر السعيد وأغلق السماعة .. الفرحة لا تسعه ملئت جوانحه .. هاهو الحلم قد تحقق ولكن أين هي زوجته ورفيقة دربه في الحياة لم لا يبشرها .. رفع سماعة الهاتف وطلب منزله .. عندما جاء صوتها مستــفـسراً من المتحدث ؟ .. أجابها : أنا يا حبيبتي .. سألته .. ما الذي جعلك تهاتفني في مثل هذا الوقت أليس لديك عمل .. ؟! رد عليها .. أعدي نفسك للذهاب إلى البحر .. فلك عندي مفاجأة.. أسرع بالمرور على الزملاء ووعدهم بوليمة دسمه وحدد لهم موعدها ثم غادر الشركة إلى منزله .. وفي طريقه مر على سوق ( الذهب والمجوهرات ) وابتاع منه عقدا ثميناً لزوجته وعلبتين من الحلوى لأطفاله الصغار ( 6سنوات ) ، ( 7 سنوات ) .. عندما وصل إلى منزلـه استقبلته زوجته باستغراب .. قالت له : لماذا حضرت مبكراً اليوم !؟ .. أبلغها بالمفاجأة .. لم تصدق ثم قالت له وهي تكفكف دموعها : هذا ببركة دعاء والديك رحمهما الله . أخرج من جيبه علبة العقد وقال لها : أغمضي عينيكـ ..وقام بوضع العقد حول عنقها .. وبادرها قائلاً أستعدى للسفر الأسبوع القادم .. فأنا أريد إراحة أعصابي استعدادا للمنصب الجديد .. _ هطلت عليه التهاني من كل مكان .. تصدرت صورته الصحف والمجلات وكان أكثرهم سعادة صديق عمره ( … ) وتم تحديد موعد الوليمة التي أقامها في أحد الفنادق المرموقة .. التي تحدثت عنها كل الأوساط .. وحان يوم السفر إلى تلك المدينة التي قيل عنها أنها مدينة ناطحات السحاب .. حجز جناحاً في الطابق الرابع عشر بأحد الفنادق الفخمة واستغل الفرصة لعقد صفقة للشركة مع مجموعة من الشركات التي تصنع الأجهزة الكهربائية .. وبعد انقضاء الأسبوع الأول قام بجولة في تلك المدينة الصاخبة ابتاع الكثير من الهدايا لأهله و أقاربه وأصدقائه .. ولم لا .. فقد منحته الشركة شيكاً بمائة ألف دولار كمصاريف انتداب .. قضى قرابة الـ 9 ساعات في الأسواق .. عاد متعباً بعدها إلى الفندق .. أحس بصداع خفيف في رأسه .. طلب زوجته حبة من المسكن ولكن آلام الصداع لم تتركه .. ازدادت الآلام .. أسرعت الزوجة باستدعاء طبيب الفندق الذي أصر على تحويله إلى المستشفى بحجة إجراء الفحوصات .. ( لم تعلم الزوجة بأن ذلك الطبيب لم يكن سوى عميل لإحدى عصابات ترويج المخدرات ) بعد وصوله إلى المستشفى .. قام الطبيب بعمل الفحوصات والتحاليل اللازمة وأصر على إعطائه حقنة مهدئه نام بعدها الزوج .. وعادت الزوجة إلى أبنائها .. وفي صباح اليوم التالي .. قامت بزيارته برفقة الأبناء .. بدئت الراحة عليه ولكن آثار الصداع لم تزل باقية في رأسه قام الطبيب ( العميل ) بحقنه الحقنة الثانية .. – الما**تون فورت – أرتاح كثيراً بعدها ولم يدر .. !! حاولت الزوجة أن تعرف ماهية مرض زوجها ولكن الطبيب قال لها : نتائج التحاليل لم تظهر بعد .. واستمر الطبيب يعطيه الحقنة ثلاث مرات في اليوم .. وهو لا يدري .. وبعد أسبوع من الإقامة في المستشفى .. أمر الطبيب بخروجه من المستشفى .. وكانت المفاجأة بأن الفاتورة بلعت عشرين ألف دولار .. ولما وصل إلى الفندق وجد رسالة من الشركة .. يطلبون منه الحضور على وجه السرعة .. نجح الطبيب العميل في مهنته على أكمل وجه .. يحضر إليه يومياً لإعطائه الحقنة مقابل مائة دولار .. واستمر على هذا الحال شهراً كاملاً .. وفي يوم كان خادم الفندق يقوم بتنظيف الجناح كعادته فوجئ بوجود حقنة بها قليل من الدماء شك فيها سأل الزوجة فقالت له : إنها دواء يتناوله زوجي .. بعت العامل .. قال لها في حزن : زوجك يتعاطى المخدرات .. صرخت مستنكرة .. ولكنه قال لها خذيها لأي مختبر وتأكدي .. خطفتها وأسرعت إلى معمل ذلك المستشفى وطلبت تحليل الحقنة .. وبعد ساعة جاءتها المفاجئة .. المادة هي الما**تون فورت المخدرة .. أسرعت إلى المنزل لتلحق بزوجها الذي كان الطبيب عنده .. صرخت فيه إنك تتعاطى المخدرات دون أن تدري صاح فيها دعيني وشأني .. وبدأت حالته في التوتر .. هرب الطبيب المزعوم بعد أن هددته باستدعاء الشرطة صفعها زوجها لأن الآلام عادت إلى جميع أجزاء جسمه ولكنها لم ترد عليه أستيقظ الأطفال على صوت والدهم .. انطلقوا نحوه يسألونه : ماذا بك يا بابا .. ؟! ومن فرط عصبيته دفعهم نحو الشباك المنخفض .. وكانت الطامة الكبرى سقط الطفلان من النافذة بعد أن أن**ر الزجاج نتيجة الارتطام . هرعت زوجته إليه ولكنه تناول الكرسي الحديدي واخذ يضربها به وهو يصيح : لماذا طردت الطبيب .. **ر رجال أمن الفندق الغرفة وشاهدت الأم التي أصيبت بدوار .ورضوض في أنحاء جسمها أحد الرجال يحمل الأطفال في يديه وصاح بالإنجليزي .. لقد ماتا انطلقت صيحة من الأم ونظرت إلى الأب الذي راح في غيبوبة .. أستدعى أمن الفندق رجال الشرطة والإسعاف لنقل الزوج والزوجة إلى المستشفى .. وقبل وصولهم توفي الزوج نتيجة إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية و .. أغلق ملف هذه المأساة ..

    القصة الثالثة ابتعثه والده لدراسة الطب.. وانفق عليه 300 ألف دولار .. عاد بالإدمان.. و « الأيدز » بشره أبوه بشرى سعيدة.. قال له أنه بإمكانه دراسة الطب في الخارج على نفقته.. فرح فرحاً شديداً.. ولكن الأب أشترط على ابنه الزواج قبل السفر..وافق دون أن يتردد، وفي عشرة أيام.. تم كل شيء.. زفّ إلى ابنة خاله . وبعد الزفاف بشهر كانت كل الأمور جاهزة.. جوازه وتذاكر السفر وشيكات بمبلغ 300 ألف دولار. ودّع والديه وزوجته.. فهي المرة الأولى التي يفارقهم فيها. وبعد رحلة زادت على الـ 12 ساعة وصل إلى تلك المدينة التي فيها « تمثال الحرية ».. ‎!! لم يكن يعرف أحداً إلا « صديق قديم لوالده ».. تحمل أصابعه العنوان.. عندما وصل إلى العنوان لم يجد سوى سكرتيريته !! التي قامت بالحجز له في أحد الفنادق بعد أن قالت أنه قريب صاحب الشركة. وفي اليوم التالي قام بزيارة صديق والده الذي استقبله بترحاب شديد.. وقام بإرسال أحد العاملين لديه لاتمام التحاق الابن بالجامعة.. استأجر شقة في إحدى العمائر بناء على مشورة من صديق والده.. أثث الشقة بأثاث بسيط همه الوحيد المذاكرة فقط ولا شيء سواها.. ذات ليلة استيقظ على طرقات شديدة على باب منزله فوجئ بإحدى السيدات المسنات تطلب منه الإسراع بإحضار طبيب للفتاة التي تسكن بجوارها في نفس العمارة.. أسرع إلى شقة الفتاة وسألها عن الشيء الذي تشكو منه قالت له: إنها تشعر بمغص شديد.. تذكر أن لديه بعض الكبسولات الخاصة بعلاج المغص.. أحضرها في سرعة وقام بإعطائها حبة مه..لم تمض ساعتان إلا وقد ذهب عنها المغص.. شكرته.. على خدمته.. عاد إلى منزله لإكمال نومه.. في الصباح فوجئ بوجود باقة ورد على باب شقته مكتوب عليها : (إلى الصديق « ...... » شكراً لك. المخلصة «.... » . فوجئ بذلك ولكنه لم يكترث.. واصل الدراسة في همّة ونشاط.. يتصل بأهله أسبوعياً للاطمئنان على والديه وزوجته. وفي يوم الإجازة الأسبوعي طرقت عليه الجارة الباب ودعته لتناول العشاء في منزلها.. تردد قليلاً.. ولكنه قرر تلبية الدعوة. ارتدى أجمل ملابسه وذهب إلى شقة جارته.. لم يكن هناك سواه.. وسواها..؟! قدمت له « الشراب » فرفض.. وأمام الإلحاح الشديد والنظرات الثاقبة وافق.. في سرعة..!! بعد أن انتهيا من العشاء سألها عن أصلها وفصلها.. وهل هي متزوجة أم لا.. وما سبب سكنها بمفردها..! قالت له: إن أباها وأمها قد توفيا منذ فترة وتركا لها مالاً وفيراً.. وتزوجت من شخص ثم انفصلت عن لسوء خلقه..!! سألته نفس الأسئلة.. ولكنه قل لها إنه غير متزوج وأن والديه علي قيد الحياة. أراد أن يغادر الشقة لأن الساعة اقتربت من الثانية صباحاً.. أبدت حزنها الشديد على مغادرته.. وطلبت منه الانتظار.. قال لها: إن لدي امتحاناً مساء غد ورأسي يكاد يتحطم من صداع شديد.. أسرعت إلى المطبخ وجلبت حقنة بها سائل أبيض، وقامت بحقنها إياه..!! أحس براحة تسري في جسده.. وهنا حدث المحظور....!! استيقظ على صوت الساعة معلنة الحادية عشرة صباحاً.. هبط إلى شقته مسرعاً للذهاب إلى الجامعة.. عندما عاد في المساء ظهرت عليه أعراض ذلك الصداع ولكنها كالمرة السابقة قامت بإعداد تلك الحقنة.. المريحة.. وذهب لأداء الامتحان.. استمرت علاقته بتلك الفتاة مدة قاربت على الشهرين وفي كل ليلة تعطيه نفس الحقنة.. وفي إحدى الليالي جاء إليها متوسلاً إعطاءه الحقنة قالت له : إن هذه الحقنة ثمنها غال جداً وليس لديها مال.. كتب لها شيكاً بـ 1000 دولار لشراء حقنة قال له : إن هذه الحقنة ليست مباحة، ولكنها ممنوعة.. كاد أن يسقط مغشياً عليه من هول المفاجأة.. سألها وماذا تكون.. قالت له في برود (اليهيروين) !! شتمها وصفعها على وجهها.. ولكن الصداع اللعين أبى مغادرة رأسه.. سقط أمامها كالخروف يقبل أقدامها لإعطائه الحقنة.. قالت له.. اكتب لي شيكاً بكل ما تملك وأنا أحضر لك ما تريد ودون أن يتردد كتب لها شيكاً بالمبلغ المتبقي من الـ 300 ألف دولار التي أعطاها له والده. أحضرت له الحقنة وقامت بحقنه.. أحس بالراحة والاطمئنان.. استمرت تحضر له الحقنة ثلاثة مرات في اليوم بدلاً من مرة واحدة.. مر شهر وثان وثالث.. قلق والداه وزوجته عليه ولكن.. دون جدوى..!! بعد مرور 4 شهور قالت له أن المبلغ قد نفذ.. قال لها أنه لم يعد يملك ولا.. دولار.. نظرت إليه باشمئزاز ثم قالت له.. سأحضر لك ما تريد من الحقن على أن تقوم بتوصيل بعض الحقائب إلى أحد الأماكن.. هز رأسه مبدياً موافقته. بعثت له الجامعة إنذاراً بالفصل ولكه لم يكترث بل استمر في إيصال الحقائب بمعدل 6 حقائب يومياً.. واستمرت هي في حقنه الهيرون ولم يدر بخلده أن الحقائب التي يوصلها تحمل أكياساً من « الهيروين والكراك » .. بعد عام كامل قام والده بالاتصال بالسفارة للسؤال عنه.. قامت السفارة بالبحث عن عنوانه.. وعندما وجدوه اكتشفوا الحقيقة.. وطلبوا منه الاستعداد للعودة إلى بلاده لأن الوضع لم يعد يحتمل.. وقامت السفارة بإجراء فحوصات طبية له للتأكد من سلامته من الأمراض، ولكن وقعت الطامة الكبرى.. ظهرت التحليلات تثبت أنه مصاب «بمرض الإيدز ».. أسرعت السفارة ببعث إشارة إلى المستشفى التي تقع في تلك المدينة طالبة منها تجهيز عربة إسعاف لنقل «...... » إلى حيث يتم الحجر عليه. وفي ثلاثة أيام انتهت الإجراءات المتعلقة بسفره.. لم يخبروه بنتيجة الكشف، ولكن في صباح يوم السفر رأى كلمات مكتوبة على جدار دورة المياه «مرحباً بك في نادي الإيدز » . حاول أن يلقي بنفسه من الشرفة، ولكن قام رجال السفارة بتهدئته استعداداً للسفر.. بعد وصوله.. نقلته عربة الإسعاف إلى حيث يتم الحجر عليه.. بعد ذلك قامت المستشفى بإبلاغ والده بما جرى.. أصيب الأب بحالة هستريا شديدة.. عندما رأته الأم صرخت سائلة: ماذا حدث؟ لم يرد عليها سوى بثلاث كلمات أبنك لديه « ابنك لديه إيدز » .. سقطت الزم مغشياً عليها... حضرت زوجة الابن للاستفسار عن الذي جرى.. لم تر سوى الأب والأم ملقين على الأرض مغمياً عليهما استدعت الإسعاف.. لنقلهما إلى المستشفى.. وبعد وصولهما إلى المستشفى قام الأطباء بإجراء اللازم.. ولكن وصلت مكالمة إلى المنزل من المستشفى الذي ينزل فيه زوجها طالبين من زوجته الحضور لزيارته لأنه طلب ذلك. سألتهم عن كيفية وصوله لأنه على حد علمها أن يدرس في «..... » صارحوها بالحقيقة.. سقطت الزوجة.. فاقدة الوعي ومصابة بنوبة قلبية استمر المتحدث يصيح في الهاتف.. ألو.. ألو.. ولكن ليس هناك أحد أسرع بإبلاغ الإسعاف والشرطة بما وقع فقاموا بكـسر باب الشقة ليجدوها فاقدة النطق ولا تستطيع الحركة.. وعند وصولهم إلى المستشفى اكتشفوا أنها أصيبت بشلل رباعي.. أما الوالدان فقد تقرر بقاؤهما في مستشفى الأمراض العقلية لأنهما أصيبا بالجنون.. وأغلق ملف هذه المأساة.. وأخيرا .. أقول كما قال الله تعالى : (( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب )) وكما قال الله تعالى : ((إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألق السمع وهو شهيد )) . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..


    منقوؤل

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 2:47 am