منتدى صبايا كول

يمنع وضع روابط لمنتديات اخرى الافي التبادل الاعلاني


    قصة خيانة صديقه لصديقتها

    شاطر

    عيون العرب

    عدد المساهمات : 142
    تاريخ التسجيل : 02/04/2011
    الموقع : • أرسل حمامة سلام بفمها وردة غرام من الولهان لاغلى واعز إنسان

    قصة خيانة صديقه لصديقتها

    مُساهمة  عيون العرب في الثلاثاء أبريل 05, 2011 1:00 am

    قصة إنسانية / خيانة صديقه




    منذ نعومة أظفارهما وهما تعيشان معاً فقد كانتا جارتين وذهبتا إلى المدرسة الابتدائية معاً وكذلك أنهيتا حياتهما الدراسية في الثانوية العامة والجامعة معاً فكانتا أكثر من أختين هكذا كانت (ز) و(ج).




    بعد التخرج من الجامعة عملت (ز) مترجمة في إحدى الصحف في حين عملت (ج) مدرسة في مدرسة إعدادية فكلتاهما تخرجتا من قسم اللغات تخصص أدب انجليزي ورغم أن العمل فرقهما إلا أن (ز) و(ج) كانتا تلتقيان معا في نهاية كل أسبوع.




    أماالحديث عبر الهاتف فلا ينقطع أبداً، كانت كل واحدة عبارة عن كتاب مفتوح أمام الأخرى، فليست هناك أسرار بينهما ولا حواجز خاصة ولا مناطق محرمة فالصداقة التي كانت بينهما ولا تزال تسمح بإذابة الحواجز.




    زواج (ج)




    في أحدي الأيام تقدم شاب ميسور الحال ويشغل وظيفة جيدة إلى عائلة (ج) طالباً يدها وبعد أخذ ورد تمت الموافقة عليه، تزوجت (ج) وفرحت لها صديقتها فرحاً كبيراً ورغم مشاغل (ج) الجديدةوحياتها الزوجية إلا أن ذلك لم يمنع إتصالها بصديقتها (ز) بل إن (ج) كثيرا ما كانت تدعو (ز) لتناول الغداء معها في بيتها




    خاصة عندما لم يكن زوجها موجوداً في البيت فالعادات والتقاليد تمنع أن تنكشف (ز) على زوج صديقتها. بعد زواج (ج) بعام رزقت بطفلها الأول ثم طفلها الثاني فزادت مشاغلها، حيث البيت والأولاد والزوج والتدريس كل ذلك جعل (ج) تنسى واجباتها تجاه صديقتها (ز).




    في أحد الأيام اتصلت (ز) بصديقتها وبعد حديث طويل عن الأهل والعمل والأحوال وغير ذلك قالت (ز) لصديقتها إنها تريد أن تستقيل من العمل فالترجمة في الصحيفة تأخذ كل وقتها كما انهامتعبة جداً لذا اتخذت قرارها بالإستقالة قائلة لها إنها تريد أن تعمل في سلك التدريس. رحبت (ج) بالفكرة




    وطلبت من صديقتها أن تستقيل فوراً وأن تقدم طلباً للعمل في المدرسة التي تعمل فيها، خاصة وأن هناك نقصاً كبيراً في مُدرسات اللغةالإنجليزية، تقدمت (ز) للوظيفة الجديدة وبعد موافقة وزارة التربية انضمت (ز) إلى صديقتها (ج) وعادت الحياة إلى مجاريها معهما من جديد.




    مرحلةعصيبة




    رغم أن (ز) فتاة جميلة ومتعلمة إلا أنها لم تجد رجلاً يتقدم لطلب يدها، فالعادات والتقاليد في المجتمع تمنع المرأة من رؤية حتى أقاربها، فما بالك برجل غريب، لذا بقيت (ز) تعاني نفسياً من عدم الزواج، وأصبح سيف العنوسة مسلطاً على رقبتها. حاولت (ج) أن تساعد صديقتها، فما كان منها إلاّ أن طلبت من زوجها أن يرشح شاباً لخطبة (ز)





    إلاّ أن هذه المساعي لم تنجح،كان كل يوم يمر على (ز) من دون أن يتقدم أحداً لطلب يدها يشعرها بأنها فتاة غيرطبيعية أو غير مرغوبة، علماً بأنها على قدر من الجمال والتعليم، كما أن أسرتهامعروفة في المنطقة من حيث الجاه والغنى، كانت هذه القضية تضغط على (ز) بشكل كبيرحتى تعبت منها،




    وأخيراً قررت تجاهلها، خاصة بعد المشاكل التي كانت تنقلها لها صديقتها (ج)، حيث المسؤوليات كبيرة، فهناك ضغوط من الزوج وأخرى من الأولاد وثالثة من الديون التي أصبحت تتراكم على (ج) وزوجها بسبب خسارته المتتالية في سوق الأسهم والبورصة، حتى وصل الأمر ب(ج) لأن تقول لصديقتها عليك أن تحمدي الله أنك لست متزوجة.




    البورصة ابتلعت كل شيء




    كان زوج (ج) يشتري ويبيع في الأسهم شأنه شأن كل الموظفين في القطاعين العام والخاص، وكان مرة يكسب وأخرى يخسر، وهكذافي إحدى المرات ابتاع (ع) زوج (ج) أسهماً بمبالغ كبيرة وكانت جميع المؤشرات تقول إن هذه الأسهم بالذات ستحقق أرباحاً طائلة، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فقدكتبت إحدى الصحف مقالها حول تلك الأسهم، وأكد المقال بأن أصحاب الشركة التي تبيع تلك الأسهم يتلاعبون في سعرها،




    وأن هناك فرقاً كبيراً بين سعر الأسهم الحقيقي والسعر المُعلن. هذا المقال تبعه مقالات أخرى أدت إلى انهيار تلك الأسهم بشكل ملحوظ حتى أن (ع) خسر نحو 90% من استثماراته، ما أدى به إلى الاستدانة من البنوك حتى لا يدخل السجن، عندما عرفت (ج) بما حدث لزوجها قامت بدفع كل ما لديها من مدخرات إليه طالبة منه أن يسدد الديون المُلحة




    واعدة إياه أن تعطيه كل راتبها ليسدد بقية الديون. كانت الديون كبيرة تصل إلى نحو مليون دولار، ومع ذلك بدأت (ج) وزوجها رحلة الألف ميل لتسديد تلك الديون، كانت (ز) على دراية بكل شيءوبالظروف التي تحيط بصديقتها (ج) لكنها لم تكن قادرة على عمل شيء، هنا خطرت ببال (ج) أن تأخذ نصيبها في التركة التي لها من والدها،




    وهي عبارة عن بيت شعبي كبير مؤخر لعائلة، وأخوها استقل في بيت جديد وأخذ والدته معه، لذا فكرت (ج) في بيع البيت واقتسامه مع أخيها وأمها، وبالتالي تأخذ نصيبها وتسدد ديون زوجها، عرضت (ج) هذه الفكرة على والدتها وأخيها إلاّ أنهما عارضاها في ذلك قائلين إن زوجها لا يزال في وظيفته وهو يسدد ديونه من راتبه وراتبها، إذاً ليس هناك أمر ملح، لكن (ج) أصرّت على رأيها، واجهت (ج) رفضاً قاطعاً من أخيها،




    فهو لن يقبل أن تكون تركة أبيه ثمناً لسداد ديون الغير، هذه القضية أثارت الحساسيات بين (ج) وأهلها، لكنها رفضت الخضوع وقررت اللجوء إلى القضاء. هنا أحس أهل (ج) خاصة أخوها بأنه لا فائدة فقام ببيع البيت وإعطائها نصيبها فيه عندما تسلمت (ج) نصيبها أعطته لزوجها الذي قام بدوره بتقديمه إلى البنوك وهكذا تم تسديد جزء كبير من ديونه.




    هذا الموقف الذي قامت به (ج) أدى إلى قطيعة بينها وبين أهلها، حاولت (ز) ان تصلح بينهم لكنها لم تتمكن وعندما عاتبت (ج) على فعلتها هذه وتضحيتها بأهلها من أجل زوجها قالت لها إن زوجها رائع فرغم أنه كان سبباً في الخلاف بينها وبين أسرتها إلا أنه إنسان عظيم وزوج مخلص يستحق التضحية والإخلاص فخلال زواجي لم أر منه إلا كل خير.




    الغياب عن المدرسة




    في الأيام الأخيرة بدأت (ز) تغيب كثيرا عن المدرسة ما جعل صديقتها (ج) تشعر بالقلق عليها، فقد كانت تظن أن عدم زواجها هو الذي يؤثر سلباً على تصرفاتها وعدم إلتزامها بدوامها المدرسي. وحاولت أن تنصح صديقتها بأن الزواج قسمةونصيب والا تفكر كثيراً في الأمر إلا ان (ز) لم تعد تهتم بنصائح (ج) في اللقاءات بينهما أصبحت قليلة أما الحديث عبر الهاتف فقد انقطع كلياً حيث إن هاتف (ز) كان دائما مغلقاً.

    قررت (ج) ترك (ز) لظروفها وبدأت تنتبه إلى أوضاعها الخاصة فقدبدأت تعاني من قطيعة أهلها لها لكنها في الوقت ذاته كانت مقتنعة بأن ما فعلته تجاه زوجها كان صواباً خاصة وأن زوجها رجل طبيب حتى أنه لم يبخل عليها بأي شيء وهو في أزمته المالية تلك.
    في أحد الأيام لاحظت (ج) بأن زوجها سارح ويدخن بشراهة وعندما سألته عن سبب سرحانه أخبرها بأن عليه أن يدفع للبنك دفعة جديدة وهذه الدفعةكبيرة جداً هنا قالت له (ج) أذهب إلى أحد اخوتك واطلب منه أن يساعدك وان لم تستطع الحصول منه على شيء فسأتدبر الأمر فلا تقلق، ذهب (ع) من فوره إلى أخيه الأكبر وطلب منه المال لكن الأخ اعتذر له بحجة أن المبلغ الذي يطلبه كبير وهو لا يملك جزءاً منه
    معللاً بأن جميع أمواله في البورصة، عاد (ع) مثقلاً بالهموم إلى زوجته وأخبرها برد أخيه فما كان منها إلا أن هونت عليه وقالت له بأنها ستتدبر الأمر. في اليوم الثاني ذهبت (ج) إلى محلات الذهب وباعت كل ما لديها من مجوهرات وألماس، ورغم أنها حصلت على مبلغ لا بأس به إلا أنها لا تزال تحتاج إلى المزيد وهنا خطر ببالها أن تتصل بصديقتها (ز)
    حيث طلبت منها أن تعطيها مبلغاً من المال لتكمل به المبلغ المستحق على سداده على زوجها، سارعت (ز) بإعطائها المبلغ المتبقي، وعادت (ج) فرحة مسرورة إلى زوجها وأعطته المال كله وقالت له تستطيع في الغد ان تذهب إلى البنك وتسدد القسط المستحق عندما سألها زوجها من أين حصلت على هذا المبلغ الكبير أخبرته بكل شيء،
    ورغم أنه شكرها على موقفها معه قائلا إنه لن ينسى لها معروفها معه إلا انه قال لها كنت أتمنى لو ان صديقتك (ز) لم تعرف ذلك حتى لا يهتز موقفنا (خاصةأنت) أمام الناس لكن (ج) أخبرته بأن (ز) أكثر من أخت وعليه أن لا يهتم لهذا الأمر،في اليوم الثاني كان (ع) يقف منذ الفجر أمام البنك ليسلم المبلغ المستحق عليه.
    في المستشفى
    فجأة سقطت (ج) على الأرض فبينما كانت تزور إحدى الشقق في عمارة لا تبعد عن بيتها كثيراً أغمي عليها وتم نقلها إلى المستشفى حيث كانت تعاني من عدم القدرة على النطق استمرت (ج) تحت الرعاية الصحية لفترة تزيد على ثلاثة أسابيع بعدها فاقت من الصدمة التي كانت تعاني منها وبدأت تتكلم بصوت خافت ولكن ليست بشكل جيد،
    وبعد أن استعادت قدرتها على النطق طلبت من أمها التي كانت بالقرب من سريرها طوال فترة مرضها أن تتصل بالشرطة، فتم الاتصال بالشرطة حيث اتهمت (ج) زوجها بأنه خدعها وغدر بها، وأنه سبب لها هذه الصدمة العنيفة التي أدخلتها إلى المستشفى، تم استدعاء (ع) إلى مركز الشرطة للتحقيق معه حيث قال إنه يحب زوجته حباً كبيراً وأنه لن ينسى تضحياتها من أجله،
    وبدأ يسرد القصة التي سببت لزوجته الصدمة، حيث قال إنه تلقى يوماً اتصالاً هاتفياً على هاتفه النقال من (ز) صديقة زوجته وأنها عرضت عليه أن تساعده في أزمته المالية التي يمر بها لكنها اشترطت عليه أن لا يخبر صديقتها (ج) بذلك ورغم أنه كان متردداً في البداية إلا أنه وافق حيث اتصلت به (ز) مرة ثانية طالبة مقابلته وتم اللقاء في أحد الفنادق الكبرى
    حيث قالت له (ز) بأنه تعرف عنه كل شيء، حتى علاقته الخاصةمع زوجته تعرفها بالتفصيل، لأن (ج) كانت تقول لها كل شيء بلا تحفظات وأضافت (ز) بأنها أحبته من قلبها وجوارحها وإنها كانت ترسم صورته زوجاً لها كل ليلة ولهذا فهي تعرض عليه أن تسدد جميع ديونه رغم حجمها الكبير، إضافة إلى وضع رصيد باسمه في البنك وشراء سيارة فارهة له وشراء شقة لهما في حي راق حيث ستقوم بتأثيثها من أغلى أنواع الأثاث مقابل أن يتزوجها،
    وأضاف (ع) بأنه لقي هذا العرض مغرياً لكن كان لها شرط واحد وهو أن يبقى زواجهما سراً فقالت له (ز) بأنها هي الأخرى تريد ذلك حتى لاتخسر (ج) صديقة عمرها، وهكذا تم الزواج في سرية تامة حتى أن أهل (ز) لايعرفون بذلك واستمر الأمر سراً لكن في أحد الأيام بينما كانت (ز) تصعد إلى العمارةالتي تسكن فيها رأتها (ج) ونادتها بأعلى صوتها
    إلا أن (ز) لم ترد عليها لأنها لم تسمعها فلحقت (ج) بصديقتها وهنا سألت بواب العمارة عن الشقة التي تسكن فيها فأخبرها البواب بذلك وعندما دقت الباب لسوء الحظ كنت أنا الذي فتح لها باب الشقة وكنت ألبس (البيجامة) وعندما رأتني (ج) توقف لسانها عن الكلام، وهنا جاءت (ز) فرأت المشهد الذي لم تكن تتصوره فما كان من (ز)
    إلا أن قالت لها بأن العلاقة التي تربطني بـ (ع) علاقة شرعية فنحن متزوجان منذ أكثر من ثلاثة أشهر وطلبت من (ج) أن تسامحها لأن الظروف كانت أكبر من كل شيء، وقال (ع) إن (ج) لم تنطق بأي كلمة وكأن الموقف كان أكبر من أن تستوعبه فانطلقت إلى الشارع وهي تبكي، وحدث لها بعد ذلك ماحدث ثم قام (ع) بتقديم عقد الزواج للضابط الذي كان يحقق معه،
    ألقى الضابط نظرة على العقد فوجده صحيحاً وموثقاً من إحدى المحاكم، فما كان منه إلا أن أعاده إلى (ع) وهو يقول له بإستطاعتك أن تتصرف فليس هناك جريمة بمعنى الجريمة ضدك لكن عليك أن تعرف أن عدم إخلاصك لزوجتك جريمة، وعدم تقديرك لتضحياتها جريمة، ثم نظر إلى (ز) التي كانت تجلس بجانب (ع) وقال لها هناك الملايين من الشباب،
    ألم يرق لك إلا زوج صديقتك حتى تخطفيه منها، هنا قالت (ز) بأنها لم تر (ع) ولم تعرفه قبل ذلك ولكن حديث (ج) عنه وعن تصرفاته الرائعة معا وطيبته وكرمه وأخلاقه هو الذي جعلني أفكر فيه كزوج، لقد كانت (ج) تتحدث عنه أمامي باستمرار وترسمه لي بصورة ملاك لا إنسان فأحببته بدون أن أدري،
    خرجت (ز) و(ع) من مركز الشرطة وذهبا إلى شقتيهما في حين عادت (ج) إلى بيتها تحتضن طفليها، والدموع تملأ عينيها وهي تلوم نفسها لأنها وثقت بصديقتها كل هذه الثقة ولأنها كانت تخبرها بكل شيء حتى أدق التفاصيل في حياتها الزوجيه
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


    ودك القصه هذي تقراها كل وحده هذاره برباره

    تتكلم بالعدل والمايل عن زوجها !

    كل إنسانه ماتعرف تميز بين اللي ينقال واللي ماينقال !

    لعل وعسى تتعض ..

    عازف أوتار الأمل

    عدد المساهمات : 2285
    تاريخ التسجيل : 27/04/2010
    الموقع : أصحاب أنــا والهـم وأحبـاب ونموون ..ماهي صـداقة يوم هـي عشرة أعــوام الهم سجيني وأنــا فيــه مسجوون إن قــام حظي طــاح وإن طــاح مــاقــام ..

    رد: قصة خيانة صديقه لصديقتها

    مُساهمة  عازف أوتار الأمل في الأربعاء أبريل 13, 2011 12:21 am

    عزيزتــي : عيون العرب أشكرك على هذه القصة الرائعة والتي تعتبر كنصيحة للمتزوجات فعلا هي قصة واقعية وتحصل كثيرا ..

    شكرا على تميزك عيون العرب وتقبلي مروري..عــازف ..؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:54 am